القسطاس في علم العروض - أبو القاسم محمود بن عمرو بن أحمد، الزمخشري جار الله
المقتضب
لم يجيء، في البناء، إلاّ مجزوءًا، وعلى المراقبة بين فاء مفعولات وواوها:
هلْ عَليّ، ويحَكُما ... إنْ لَهَوْتُ، مِن حَرَجِ؟
مطويّ الصدر والابتداء والعروض والضرب.
يَقُولُونَ: لا بَعُدُوا ... وهُمْ يَدفِنُونَهم
مخبون الصدر والابتداء، مطويّ العروض والضرب.
لم يجيء، في البناء، إلاّ مجزوءًا، وعلى المراقبة بين فاء مفعولات وواوها:
هلْ عَليّ، ويحَكُما ... إنْ لَهَوْتُ، مِن حَرَجِ؟
مطويّ الصدر والابتداء والعروض والضرب.
يَقُولُونَ: لا بَعُدُوا ... وهُمْ يَدفِنُونَهم
مخبون الصدر والابتداء، مطويّ العروض والضرب.
121