اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

شرح طيبة النشر لابن الجزري

شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف
شرح طيبة النشر لابن الجزري - شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف
صادى مصدّق ويكونوا خاطبا ... (غ) وثا أتاكم اقصرن (ح) ز واحذفن
أي روى رويس «ولا تكونوا» بالخطاب، والباقون بالغيب قوله: (أتاكم) يريد «ولا تفرحوا بما آتاكم» قرأه أبو عمرو بقصر الهمزة بمعنى جاءكم، والباقون بالمد بمعنى أعطاكم الله قوله: (واحذفن. قبل الغنى) كما في أول البيت الآتي، يريد قوله تعالى: إن الله هو الغني بحذف هو قبل الغنى (١) لمدلول عم، والباقون بإثباتها كما هو محذوف في مصاحف المدينة والشام، والله ﷾ أعلم.
قبل الغنيّ هو (عمّ) وامدد ... وخفّ ها يظّهّروا (كنز ث) دى
أي خفف الهاء من قوله تعالى: الذين يظاهرون، والذين يظهرون لمدلول كنز وأبي جعفر وضم الياء وكسر الهاء، وخفف الظاء عاصم قوله: (معا) أي في الموضعين، وقرأ الباقون بتشديد الظاء والهاء من غير ألف، والله أعلم.
وضمّ واكسر خفّف الظّا (ن) ل معا ... يكون أنّث (ث) ق وأكثر ارفعا
يريد «ما يكون من نجوى ثلاثة» قرأه أبو جعفر بالتأنيث، والباقون بالتذكير قوله: (وأكثر ارفعا) يريد «ولا أكثر إلا هو معهم» قرأه يعقوب بالرفع، والباقون بالنصب، والله أعلم.
(ظ) لّا وينتجوا كينتهوا (غ) دا ... (ف) ز تنتجوا (غ) ث والمجالس امددا
يعني قوله تعالى: ويتناجون بالإثم والعدوان قرأه رويس وحمزة «ينتجون» مثل «ينتهون» وكذلك قرأ رويس الذي بعده «فلا تنتجوا» والباقون بتاء ونون مفتوحين وألف وفتح الجيم قوله: (والمجالس امددا) يريد «تفسحوا بلا ألف إفرادا، (٢) والله ﷾ أعلم بالصواب.
(ن) ل وانشروا معا فضمّ الكسر (عم) ... (ع) ن (ص) فّ خلف يخربون الثّقل (ح) م
_________
(١) أي بدون رسم هو فتصبح «إن الله العني الحميد».
(٢) «المجلس».
317
المجلد
العرض
93%
الصفحة
317
(تسللي: 314)