شرح طيبة النشر لابن الجزري - شمس الدين أبو الخير ابن الجزري، محمد بن محمد بن يوسف
يريد «وإذا قيل انشزوا فانشزوا» معا: أي في الموضعين بضم الشين فيهما مدلول عم وحفص وشعبة بخلاف عنه، والباقون بكسرها، وهما لغتان قوله:
(يخرّبوا) قرأ بتشديد الراء أبو عمرو، والباقون بالتخفيف وهما أيضا لغتان، والله ﷾ أعلم.
يكون أنّث دولة (ث) ق (ل) ي اختلف ... وامنع مع التّأنيث نصبا (ل) ووصف
يعني قوله تعالى: كيلا يكون دولة قرأه أبو جعفر وهشام بخلاف عنه بالتأنيث ودولة بالرفع كما لفظ به، والباقون بالتذكير والنصب، (١) وتوجيه القراءتين ظاهر؛ فمن رفع «دولة» جعل كان تامة، ومن نصب قدر كيلا يكون الفيء دولة قوله: (وامنع) أي امنع مع تأنيث يكون النصب في دولة ولو وصف وذكر عن هشام.
وجدر جدار (حبر) فتح ضم ... يفصل نل ظبى وثقل الصّاد (ل) م
أي قرأ مدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو «من وراء جدار» بكسر الجيم وفتح الدال إفرادا موضع قراءة غيرهم جدر بضم الجيم والدال جمعا قوله: (فتح ضم) أي فتح الضم من قوله تعالى: يفصل بينكم عاصم ويعقوب قوله: (وثقل الصاد) أي وقرأ بثقل الصاد هشام بخلاف عنه ومدلول شفا وابن ذكوان وفتح الصاد مخففة مدلول عم وأبو عمرو وابن كثير؛ ففيها أربع قراءات: عاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة، وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة، والمدنيان وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة، والله ﷾ أعلم.
خلف (شفا) منه افتحوا (عمّ) (ح) لا ... (د) م تمسكوا الثّقل (حما) متمّ لا
قوله: (تمسكوا) يعني «ولا تمسّكوا بعصم الكوافر» قرأه البصريان بالتشديد ويشهد لقراءتهما «والذين يمسّكون بالكتاب» شددها الأكثر، والباقون بالتخفيف قوله: (متم) أي لا تنون «نوره» بالخفض لمدلول صحب وابن كثير، والباقون بالتنوين والنصب وهو الأصل مثل مكرم عمرا، ومن أضاف حذف التنوين وخفض المفعول للتخفيف، والله ﷾ أعلم.
_________
(١) «كي لا يكون دولة».
(يخرّبوا) قرأ بتشديد الراء أبو عمرو، والباقون بالتخفيف وهما أيضا لغتان، والله ﷾ أعلم.
يكون أنّث دولة (ث) ق (ل) ي اختلف ... وامنع مع التّأنيث نصبا (ل) ووصف
يعني قوله تعالى: كيلا يكون دولة قرأه أبو جعفر وهشام بخلاف عنه بالتأنيث ودولة بالرفع كما لفظ به، والباقون بالتذكير والنصب، (١) وتوجيه القراءتين ظاهر؛ فمن رفع «دولة» جعل كان تامة، ومن نصب قدر كيلا يكون الفيء دولة قوله: (وامنع) أي امنع مع تأنيث يكون النصب في دولة ولو وصف وذكر عن هشام.
وجدر جدار (حبر) فتح ضم ... يفصل نل ظبى وثقل الصّاد (ل) م
أي قرأ مدلول حبر ابن كثير وأبو عمرو «من وراء جدار» بكسر الجيم وفتح الدال إفرادا موضع قراءة غيرهم جدر بضم الجيم والدال جمعا قوله: (فتح ضم) أي فتح الضم من قوله تعالى: يفصل بينكم عاصم ويعقوب قوله: (وثقل الصاد) أي وقرأ بثقل الصاد هشام بخلاف عنه ومدلول شفا وابن ذكوان وفتح الصاد مخففة مدلول عم وأبو عمرو وابن كثير؛ ففيها أربع قراءات: عاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة، وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد مشددة، والمدنيان وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء وإسكان الفاء وفتح الصاد مخففة، والله ﷾ أعلم.
خلف (شفا) منه افتحوا (عمّ) (ح) لا ... (د) م تمسكوا الثّقل (حما) متمّ لا
قوله: (تمسكوا) يعني «ولا تمسّكوا بعصم الكوافر» قرأه البصريان بالتشديد ويشهد لقراءتهما «والذين يمسّكون بالكتاب» شددها الأكثر، والباقون بالتخفيف قوله: (متم) أي لا تنون «نوره» بالخفض لمدلول صحب وابن كثير، والباقون بالتنوين والنصب وهو الأصل مثل مكرم عمرا، ومن أضاف حذف التنوين وخفض المفعول للتخفيف، والله ﷾ أعلم.
_________
(١) «كي لا يكون دولة».
318