ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
اهتدت، أي: اهتدى خيالها. و"نيام": قد عرسوا. "شعث": رجال.
١٧ - [أنا خوا ونجم لاح إذ لاح ضوؤه ... يخالف شرقي النجوم تهام]
[أي: أناخوا سحرًا حين طلع النجم، وعنى به سهيلًا، وهو طالع أبدًا باليمن وأيامًا بالعراق، ولا يطلع في غيرهما، وقد يطلع باليمامة والشام قبل طلوعه بالعراق].
١٨ - فإن كنت إبراهيم تنوين فالحقي ... نزره وإلا فارجعي بسلام
إبراهيم بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. وقوله: "فإن كنت .. ": أراد الخيال، خيال مي.
١٩ - فلم تستطع مي مهاواتنا السرى ... ولا ليل عيس في البرين سوام
١٧ - [أنا خوا ونجم لاح إذ لاح ضوؤه ... يخالف شرقي النجوم تهام]
[أي: أناخوا سحرًا حين طلع النجم، وعنى به سهيلًا، وهو طالع أبدًا باليمن وأيامًا بالعراق، ولا يطلع في غيرهما، وقد يطلع باليمامة والشام قبل طلوعه بالعراق].
١٨ - فإن كنت إبراهيم تنوين فالحقي ... نزره وإلا فارجعي بسلام
إبراهيم بن هشام بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم. وقوله: "فإن كنت .. ": أراد الخيال، خيال مي.
١٩ - فلم تستطع مي مهاواتنا السرى ... ولا ليل عيس في البرين سوام
1059