ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
(١٤)
(الطويل)
وقال أيضًا يهجو بني امرئ القيس:
١ - دنا البين من ميٍّ فردت جمالها ... فهاج الهوى تقويضها واحتمالها
أي: دنا أن يرتحلوا، وذلك أنهم كانوا في ربيع. و"البين": الفرقة. "فردت جمالها"، أي: ردوها من الرعي ليركبوها. و"التقويض": قلع البناء، تقويض الخيام. تقول العرب: "قد قوضوا خيامهم"، إذا ألقوها.
٢ - وقد كانت الحسناء ميٌّ كريمةً ... علينا ومكروهًا إلينا زيالها
(الطويل)
وقال أيضًا يهجو بني امرئ القيس:
١ - دنا البين من ميٍّ فردت جمالها ... فهاج الهوى تقويضها واحتمالها
أي: دنا أن يرتحلوا، وذلك أنهم كانوا في ربيع. و"البين": الفرقة. "فردت جمالها"، أي: ردوها من الرعي ليركبوها. و"التقويض": قلع البناء، تقويض الخيام. تقول العرب: "قد قوضوا خيامهم"، إذا ألقوها.
٢ - وقد كانت الحسناء ميٌّ كريمةً ... علينا ومكروهًا إلينا زيالها
498