ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
نوافذ، أي: كأنها في إنفاذهن خزم "مرام": والواحدة: مرماة. وأراد لدغ الذباب يقول: كأنها سهام تخزم.
٥٢ - نسورًا كنقش العاج بين دوابر ... مخيسة أرساغها وحوام
أراد: يقلبن نسورًا، والنسور بين دوابر. و"الدوابر": مآخير الحوافر. و"النسور": اللحم، الواحد: نسر، وهو اللحم اليابس في باطن الحافر. و"مخيسة": مذللة. و"الحوامي": ما حول الحوافر.
٥٣ - فلما ادرعن الليل أو كن منصفًا ... لما بين ضوء فاسح وظلام
"ادرعن الليل"أي: دخلن فيه ولبسنه. وقوله: "أو كن".
٥٢ - نسورًا كنقش العاج بين دوابر ... مخيسة أرساغها وحوام
أراد: يقلبن نسورًا، والنسور بين دوابر. و"الدوابر": مآخير الحوافر. و"النسور": اللحم، الواحد: نسر، وهو اللحم اليابس في باطن الحافر. و"مخيسة": مذللة. و"الحوامي": ما حول الحوافر.
٥٣ - فلما ادرعن الليل أو كن منصفًا ... لما بين ضوء فاسح وظلام
"ادرعن الليل"أي: دخلن فيه ولبسنه. وقوله: "أو كن".
1074