ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٢٢ - وألمحن لمحًا عن خدود أسيلة ... رواء خلاما أن تشف المعاطس
قوله: "ألمحن لمحًا"، يريد: أمكننا من النظر. و"خدود أسيلة": طوال سهلة رقيقة عتيقة. ثم قال: "رواء"، أي: ممتلئة. وقوله: "خلاما أن تشف المعاطس": "ما" ها هنا صلة، والتقدير: خلا أن تشف أنوفهن. يقول: رفقن ولم تبلغ رقتهن أن تشف أنوفهن. والثوب إذا شف رأيت ما وراءه. ولو شف الأنف لرأيت داخله، وكذلك الشف من الستور يرى ما وراءه.
٢٣ - كما أتلعت من تحت أرطى صريمة ... إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس
يريد: ظباء كن كنًا، فسمعن "نبأة": وهي الصوت الخفي.
قوله: "ألمحن لمحًا"، يريد: أمكننا من النظر. و"خدود أسيلة": طوال سهلة رقيقة عتيقة. ثم قال: "رواء"، أي: ممتلئة. وقوله: "خلاما أن تشف المعاطس": "ما" ها هنا صلة، والتقدير: خلا أن تشف أنوفهن. يقول: رفقن ولم تبلغ رقتهن أن تشف أنوفهن. والثوب إذا شف رأيت ما وراءه. ولو شف الأنف لرأيت داخله، وكذلك الشف من الستور يرى ما وراءه.
٢٣ - كما أتلعت من تحت أرطى صريمة ... إلى نبأة الصوت الظباء الكوانس
يريد: ظباء كن كنًا، فسمعن "نبأة": وهي الصوت الخفي.
1127