ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
التراب". ثم يقال: "تراب يسفي"، أيك يمر. و"الميثاء": المسيل الواسع مثل نصف الوادي أوم ثلثيه. و"الكدر": الغبار. فأراد: سافي العجاج الكدرا.
٢ - قد هجت يوم اللوى شوقًا طرفت به ... عيني فلا تعجمي من دوني الخبرا
٧٣ أ/ قوله: "طرفت به عيني"، أي: أصبت به عيني مثل الطرفة، فسالت. "فلا تعجمي من دوني الخبر"، يقول: أفصحي بما سألتك عنه، لا تكتميه.
٣ - يقول بالزرق صحبي إذ وقفت بهم ... في دار مية أستسقي لها المطرا
٤ - لو كان قلبك من صخر لصدعه ... هيج الديار لك الأحزان والذكرا
أراد: يقول صحبي: "لو كان قلبك من صخر لصدعه هيج الديار لك الأحزان .. "، أي: تهيج الدار لك الأحزان والذكر.
٥ - وزفرة تعتريه كلما ذكرت ... مي له أو نحا من نحوها البصرا
٢ - قد هجت يوم اللوى شوقًا طرفت به ... عيني فلا تعجمي من دوني الخبرا
٧٣ أ/ قوله: "طرفت به عيني"، أي: أصبت به عيني مثل الطرفة، فسالت. "فلا تعجمي من دوني الخبر"، يقول: أفصحي بما سألتك عنه، لا تكتميه.
٣ - يقول بالزرق صحبي إذ وقفت بهم ... في دار مية أستسقي لها المطرا
٤ - لو كان قلبك من صخر لصدعه ... هيج الديار لك الأحزان والذكرا
أراد: يقول صحبي: "لو كان قلبك من صخر لصدعه هيج الديار لك الأحزان .. "، أي: تهيج الدار لك الأحزان والذكر.
٥ - وزفرة تعتريه كلما ذكرت ... مي له أو نحا من نحوها البصرا
1145