ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
[ويروى: "دوبل": وهو ولد الحمار. والمعنى: أنهم لما أسلموا لم يمنعهم إسلامهم الذم].
٣٢ - أهبتم بورد لم تطيقوا ذياده ... وقد يحشد الأوراد من لا يذودها
"أهبتم"، أي: دعوتم "بورد": وهو ها هنا الإبل التي ترد الماء فضربه مثلًا. "لم تطيقوا ذياده" أي: رده ودفعه، وإنما ضربه مثلًا. فيقول: استجلبتم هجائي وسبي، وأنتم لا تطيقوني. "وقد تحشد الأوراد من لا يذودها"، أي: قد يجلب الشر على نفسه من لا يقدر أن يدفعه.
٣٣ - فأصبحت أرميكم بكل غريبة ... تجد الليالي عارها وتزيدها
٣٢ - أهبتم بورد لم تطيقوا ذياده ... وقد يحشد الأوراد من لا يذودها
"أهبتم"، أي: دعوتم "بورد": وهو ها هنا الإبل التي ترد الماء فضربه مثلًا. "لم تطيقوا ذياده" أي: رده ودفعه، وإنما ضربه مثلًا. فيقول: استجلبتم هجائي وسبي، وأنتم لا تطيقوني. "وقد تحشد الأوراد من لا يذودها"، أي: قد يجلب الشر على نفسه من لا يقدر أن يدفعه.
٣٣ - فأصبحت أرميكم بكل غريبة ... تجد الليالي عارها وتزيدها
1239