ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
قوله: "رجعت إلى عرفانها"، أي: عرفت الأطلال بعد ما نبت عيني عنها، لم تثبتها. وأراد: فما زلت واقفًا حتى ظنني القوم أبكي.
٨ - هي الدار إذ مي لأهلك جيرة ... ليالي لا أمثالهن لياليا
٩ - تحمل منها أهل مي فودعوا ... بها أهلنا لا ينظرون التواليا
أي: لا ينظرون من تأخر، أي: لا ينتظرون الأواخر.
١٠ - عشية جاؤوا بالجمال وبينهم ... مخالجة لم يبرموها كماهيا
قوله: "وبينهم مخالجة"، أي: مخالفة. ويقال: "الأمر مخلوة" "إذا لم يتفق عليه". "ولم يبرموها"، أي: لم يحكموها. وهو أن يقول واحد: اظعنوا ويقول الآخر: أقيموا.
٨ - هي الدار إذ مي لأهلك جيرة ... ليالي لا أمثالهن لياليا
٩ - تحمل منها أهل مي فودعوا ... بها أهلنا لا ينظرون التواليا
أي: لا ينظرون من تأخر، أي: لا ينتظرون الأواخر.
١٠ - عشية جاؤوا بالجمال وبينهم ... مخالجة لم يبرموها كماهيا
قوله: "وبينهم مخالجة"، أي: مخالفة. ويقال: "الأمر مخلوة" "إذا لم يتفق عليه". "ولم يبرموها"، أي: لم يحكموها. وهو أن يقول واحد: اظعنوا ويقول الآخر: أقيموا.
1303