ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
وزال عن تلك الأهلة "قتامها": وهو الغبار و"المحل": الجدب، والهلال فيه أخفى للغبار.
١٤ - أنحن فمغف عند دف شملة ... شمردلة الألواح فان سنامها
"أنخن"، يعني: الإبل. و"الدف": الجنب. و"شملة": سريعة. و"شمردلة الألواح": سبطة الألواح.
١٥ - ومرتفق لم يرج آخر ليله ... منامًا وأحلى نومة لو ينامها
"مرتفق": لا ينام من طول السرى، وهو الذي يتكيء على مرفقه، أي: منهم كذا ومنهم كذا. وقوله: "وأحلى نومة لو ينامها"، أي: حلوة لو ينامها.
١٤ - أنحن فمغف عند دف شملة ... شمردلة الألواح فان سنامها
"أنخن"، يعني: الإبل. و"الدف": الجنب. و"شملة": سريعة. و"شمردلة الألواح": سبطة الألواح.
١٥ - ومرتفق لم يرج آخر ليله ... منامًا وأحلى نومة لو ينامها
"مرتفق": لا ينام من طول السرى، وهو الذي يتكيء على مرفقه، أي: منهم كذا ومنهم كذا. وقوله: "وأحلى نومة لو ينامها"، أي: حلوة لو ينامها.
1331