ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٨ - وإني لأنحي الطرف من نحو غيرها ... حياء ولو طاوعته لم يعادل
"لأنحي الطرف"، يريد: لأحرفه إلى غيرها. "ولو طاوعته لم يعادل": كان ١١١ أ/ يمضي إليها، يعني: الطرف، أي: أحرفه عنه حياء من الناس.
٩ - وإني لباقي الود مجذامة الهوى ... إذا الإلف أبدى صفحة غير طائل
قوله: "باقي الود"، يقول: إذا وددت فودي باق. و"مجذامة الهوى"، يقول: إذا الإلف أبدى ناحية غير طائل فأنا مجذامة الهوى، إذا ما آثرت أن أقطع قطعت. و"الطائل": شيء له مز وفضل. ويقال: "ما عنده طائل"، أي: خير.
١٠ - إذا قلت: ودع وصل خرقاء واجتنب ... زيارتها تخلق حبال الوسائل
"لأنحي الطرف"، يريد: لأحرفه إلى غيرها. "ولو طاوعته لم يعادل": كان ١١١ أ/ يمضي إليها، يعني: الطرف، أي: أحرفه عنه حياء من الناس.
٩ - وإني لباقي الود مجذامة الهوى ... إذا الإلف أبدى صفحة غير طائل
قوله: "باقي الود"، يقول: إذا وددت فودي باق. و"مجذامة الهوى"، يقول: إذا الإلف أبدى ناحية غير طائل فأنا مجذامة الهوى، إذا ما آثرت أن أقطع قطعت. و"الطائل": شيء له مز وفضل. ويقال: "ما عنده طائل"، أي: خير.
١٠ - إذا قلت: ودع وصل خرقاء واجتنب ... زيارتها تخلق حبال الوسائل
1336