ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٩ - ظلت تخفق أحشائي على كبدي ... كأنني من حذار البين مورود
١١٥ أ/ "مورود": محموم، فيقول: كأنني من حذار الفرقة محموم، فأنا أرعد. قوله: "حتى إذا وجفت" جوابه: "ظلت تخفق".
١٠ - أقول للركب لما أعرضت أصلا ... أدمانة لم تربيها الأجاليد
"لم تربيها الأجاليد"، أي: لم تكن في موضع جلد. و"الجلد": ما صلب من الأرض. "أدمانة": ظبية، أي: أنها رملية، ليست من ظباء الجلد.
١١٥ أ/ "مورود": محموم، فيقول: كأنني من حذار الفرقة محموم، فأنا أرعد. قوله: "حتى إذا وجفت" جوابه: "ظلت تخفق".
١٠ - أقول للركب لما أعرضت أصلا ... أدمانة لم تربيها الأجاليد
"لم تربيها الأجاليد"، أي: لم تكن في موضع جلد. و"الجلد": ما صلب من الأرض. "أدمانة": ظبية، أي: أنها رملية، ليست من ظباء الجلد.
1358