ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
١١ - رجيع تنائف ورفيق صرعى ... توفوا قبل آجال الحمام
"رجيع تنائف": هو ذو الرمة، أي رجيع أسفار. و"توفوا"، أي: هم نيام. و"الحمام": القدر.
١٢٣ أ/١٢ - سروا حتى كأنهم تساقوا ... على راحاتهم جرع المدام
"مروا": ساروا بالليل، حتى كأنهم من السرى والسهر كأنما تناولوا بأيديهم فهم كالسكارى.
١٣ - بأغبر نازح نسجت عليه ... رياح الصيف شباك القتام
يريد: سروا بأغبر. "نازح": بعيد. أي ببلد أغبر، والغبار كأنما نسج عليه و"شباك": ما اشتبك من الغبار،
"رجيع تنائف": هو ذو الرمة، أي رجيع أسفار. و"توفوا"، أي: هم نيام. و"الحمام": القدر.
١٢٣ أ/١٢ - سروا حتى كأنهم تساقوا ... على راحاتهم جرع المدام
"مروا": ساروا بالليل، حتى كأنهم من السرى والسهر كأنما تناولوا بأيديهم فهم كالسكارى.
١٣ - بأغبر نازح نسجت عليه ... رياح الصيف شباك القتام
يريد: سروا بأغبر. "نازح": بعيد. أي ببلد أغبر، والغبار كأنما نسج عليه و"شباك": ما اشتبك من الغبار،
1400