ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
أي: طواهن أيضًا تهجيرنا، أي: أضمرهن وطواهن قول الركب: سيروا، وذلك إذا ألبس سواد الليل كل رابية. و"الرابية": ما ارتفع من الأرض.
٢١ - وتهجيرنا والمرو حام كأنما ... يطأن به، والشمس بادية، جمرا
"المرو": الحجارة البيض، أي: كأنما يطأن بوطء المرو جمرًا، والشمس بادية لا يسترها شيء.
٢٢ - وأرض فلاة تسحل الريح متنها ... كساها سواد الليل أردية خضرًا
"تسحل الريح متنها"، أي: تقشر. ويقال للمبرد مسحل لأنه يسحل به الحديد. كأنما كسا المتن سواد الليل أردية خضرًا، والخضرة عند العرب سواد.
٢١ - وتهجيرنا والمرو حام كأنما ... يطأن به، والشمس بادية، جمرا
"المرو": الحجارة البيض، أي: كأنما يطأن بوطء المرو جمرًا، والشمس بادية لا يسترها شيء.
٢٢ - وأرض فلاة تسحل الريح متنها ... كساها سواد الليل أردية خضرًا
"تسحل الريح متنها"، أي: تقشر. ويقال للمبرد مسحل لأنه يسحل به الحديد. كأنما كسا المتن سواد الليل أردية خضرًا، والخضرة عند العرب سواد.
1423