ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
أي: طوت المهاري الصهب الأرض بنا. و"اليناصيب": الصوى، وهو ما نصب علمًا، وهي غبر في القتام، لا ترى من القتام.
٢٥ - من البعد خلف الركب يلوون نحوها ... لأعناقهم كم دونها نظرًا شزرًا
يقول: اليناصيب خلقهم، أي: قد خلقوها فيلوون أعناقهم، أي: يلتفتون إليها من بعدها. كم دون اليناصيب من نظر شزر.
٢٥ - من البعد خلف الركب يلوون نحوها ... لأعناقهم كم دونها نظرًا شزرًا
يقول: اليناصيب خلقهم، أي: قد خلقوها فيلوون أعناقهم، أي: يلتفتون إليها من بعدها. كم دون اليناصيب من نظر شزر.
1425