ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٩٣ - كأن منور الحوذان يضحي ... يشب على مساربه الذبالا
["يشب": يشعل]. "المنور": ماله زهر من النور. و"الحوذان": نبت، فشبه نوره ذاك كأنه ذبالة فيها سراج. يقول: كأن النيران قد علته. و"المسارب": النبات والمراعي.
٩٤ - بأفضل في البرية من بلال ... إذا ميلت بينهما ميالا
أي: ميزت بين الغيث وبلال. [أراد: فما الوسمي بأفضل من بلال].
٩٥ - أبا عمرو وإن حاربت يومًا ... فأنت الليث مدرعًا جلالًا
["يشب": يشعل]. "المنور": ماله زهر من النور. و"الحوذان": نبت، فشبه نوره ذاك كأنه ذبالة فيها سراج. يقول: كأن النيران قد علته. و"المسارب": النبات والمراعي.
٩٤ - بأفضل في البرية من بلال ... إذا ميلت بينهما ميالا
أي: ميزت بين الغيث وبلال. [أراد: فما الوسمي بأفضل من بلال].
٩٥ - أبا عمرو وإن حاربت يومًا ... فأنت الليث مدرعًا جلالًا
1555