ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
الأربع تغيرن. و"تعمجت": تلوث، وهي أن تجيء يمينًا وشمالًا، يعني: أعناق الرياح. و"أعناقها": أوائلها. و"الحراجف": الرياح الباردة الشديدة.
٤ - تصابيت واستعبرت حتى تناولت ... لحي القوم أطراف الدموع الذوارف
"الذوارف": السوائل. و"استعبرت"، أي: أخذتك عبرة.
٥ - وقوفًا على مطموسة قطعت بها ... نوى الصيف أقران الجميع الأوالف
"وقوفًا": قطع من القوم. وقوله: "حتى تناولت لحي القوم أطراف الدموع". ثم قال: "وقوفًا". و"مطموسة": طمست، محتها الرياح. يقول: كان الناس مجتمعين، فلما جاء الصيف تفرقوا ونرى كل إنسان مكانه فذهب. و"الأقران":
٤ - تصابيت واستعبرت حتى تناولت ... لحي القوم أطراف الدموع الذوارف
"الذوارف": السوائل. و"استعبرت"، أي: أخذتك عبرة.
٥ - وقوفًا على مطموسة قطعت بها ... نوى الصيف أقران الجميع الأوالف
"وقوفًا": قطع من القوم. وقوله: "حتى تناولت لحي القوم أطراف الدموع". ثم قال: "وقوفًا". و"مطموسة": طمست، محتها الرياح. يقول: كان الناس مجتمعين، فلما جاء الصيف تفرقوا ونرى كل إنسان مكانه فذهب. و"الأقران":
1624