ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
القدر.
٥٥ - وأرمي بها الأهوال حتى أحلتُها ... وسويتها بالمحرثات الحدابر
"بها"، أي: بناقتي. "أحلتها": هزلتها وصرفتها عن حالها التي كانت، أي جعلتها كأنها محرثة. قال أبو عمرو: "محرثة"، إذا ضمرت وأتعبها السير. و"الحدابر":الت اعوجت من الهزال، الواحدة: حِدْبار. قال أبو عمرو: "أحلتها": صارت حائلا، ألقت ولدها.
٥٦ - وصارت وباقي النِّقْي من خلف عينها ... ظنونٌ ومخُّ المجمرات الأقاصرِ
قال: أي: صارت وهذه حالها، صارت وشحمها قد ذهب.
٥٥ - وأرمي بها الأهوال حتى أحلتُها ... وسويتها بالمحرثات الحدابر
"بها"، أي: بناقتي. "أحلتها": هزلتها وصرفتها عن حالها التي كانت، أي جعلتها كأنها محرثة. قال أبو عمرو: "محرثة"، إذا ضمرت وأتعبها السير. و"الحدابر":الت اعوجت من الهزال، الواحدة: حِدْبار. قال أبو عمرو: "أحلتها": صارت حائلا، ألقت ولدها.
٥٦ - وصارت وباقي النِّقْي من خلف عينها ... ظنونٌ ومخُّ المجمرات الأقاصرِ
قال: أي: صارت وهذه حالها، صارت وشحمها قد ذهب.
1695