ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
غرباء لا يتجهون لوجه. "يحيدون عنها"، أي: عن القرية. "من حذار المقادر": الموت والأمراض. وقال بعضهم: يحيدون عنها من الأمراض.
٦٢ - فشدوا عليهن الرحال فصمموا ... على كل هول من جنان المخاطر
"التصميم": ركوب الرأس والمضي عليه: "جنان المخاطر": ما لم يره وغاب عنه. أي: يركبه مخاطر من المخاطرين بأنفسهم.
٦٣ - أقول بذي الأرطى لها إذ رحلتها ... لبعض الهموم النازحات المزاور
أقول بذي الأرطى لناقتي: "ستستبدلين العام .. "، "النازحات": البعيدات. "المزاور": المطالب، واحدها مزار، وهو من الزيارة.
٦٢ - فشدوا عليهن الرحال فصمموا ... على كل هول من جنان المخاطر
"التصميم": ركوب الرأس والمضي عليه: "جنان المخاطر": ما لم يره وغاب عنه. أي: يركبه مخاطر من المخاطرين بأنفسهم.
٦٣ - أقول بذي الأرطى لها إذ رحلتها ... لبعض الهموم النازحات المزاور
أقول بذي الأرطى لناقتي: "ستستبدلين العام .. "، "النازحات": البعيدات. "المزاور": المطالب، واحدها مزار، وهو من الزيارة.
1699