ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
يقول: من القوارير اللواتي قد "نصفها" الدهن، أي: صار في أنصافها. و"الفيافي": الفلوات.
١٧ - يتبعن شأو علنداة مذكرة ... خطارة حرة إحدى المماهير
"الشأو": الطلق في الشوط. "علنداة": شديدة. يعني: ناقة: "مذكرة": تشبه الذكر. "خطارة": تخطر في سيرها. و"المماهير": الماهرة في السير.
١٨ - كأن رحلي وقد لانت عريكتها ... على أحم أجم الروق مذعور
"عريكتها": سنامها. وقوله: "لانت عريكتها"، أي: ذلت، انقادت. "أحم": أسود. يعني ثورًا وحشيًا. وأراد بقوله: "أحم": السواد الذي في قوائمه ووجهه. و"الروق": القرن. "مذعور"، أي: فزع.
١٩ - ضاحي المراتع بالبيداء ذي قرب ... يدنو به الليل في ظلماء ديجور
١٧ - يتبعن شأو علنداة مذكرة ... خطارة حرة إحدى المماهير
"الشأو": الطلق في الشوط. "علنداة": شديدة. يعني: ناقة: "مذكرة": تشبه الذكر. "خطارة": تخطر في سيرها. و"المماهير": الماهرة في السير.
١٨ - كأن رحلي وقد لانت عريكتها ... على أحم أجم الروق مذعور
"عريكتها": سنامها. وقوله: "لانت عريكتها"، أي: ذلت، انقادت. "أحم": أسود. يعني ثورًا وحشيًا. وأراد بقوله: "أحم": السواد الذي في قوائمه ووجهه. و"الروق": القرن. "مذعور"، أي: فزع.
١٩ - ضاحي المراتع بالبيداء ذي قرب ... يدنو به الليل في ظلماء ديجور
1821