ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٣ - يصرف للأصوات من كل جانب ... سماخًا كبيت العنكبوت المغمض
"يصرف للأصوات من كل جانب"، أي: يقلب سماخه يمينًا وشمالًا، يسمع الأصوات. و"السماخ": جوف الأذن من داخلها. شبه سماخ الظليم ببيت العنكبوت. أي: لا يستبان لأن أذنيه مصلومتان.
٤ - وكائن تخطت صيدح من تنوفة ... تجاور فتقي جوف ماء معرمض
أراد: كم تخطت. ويروى: "وكائن تخطت ناقتي من مفازة". "ماء معرمض": صار فيه "العرمض": وهو الخضرة التي تكون على الماء مثل اللبد. و"المفازة": الفلاة البعيدة، وهي: التنوفة".
"يصرف للأصوات من كل جانب"، أي: يقلب سماخه يمينًا وشمالًا، يسمع الأصوات. و"السماخ": جوف الأذن من داخلها. شبه سماخ الظليم ببيت العنكبوت. أي: لا يستبان لأن أذنيه مصلومتان.
٤ - وكائن تخطت صيدح من تنوفة ... تجاور فتقي جوف ماء معرمض
أراد: كم تخطت. ويروى: "وكائن تخطت ناقتي من مفازة". "ماء معرمض": صار فيه "العرمض": وهو الخضرة التي تكون على الماء مثل اللبد. و"المفازة": الفلاة البعيدة، وهي: التنوفة".
1833