ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
ولا تقدر أن تطير، تنزو من شدة الحر، كهذه التي تقع في الشرك فتنزو وتضطرب.
١٧ ب ٣٩ - أغر كلون الملح ضاحي ترابه ... إذا استوقدت حزانه وسباسبه
قوله: "أغر": يعني أن هذا اليوم أبيض لشدة حر شمسه. و"ضاحي ترابه": ظاهره. و"حزانه": والواحد "حزين": وهو المكان الغليظ المرتفع. و"السبسب": المستوي.
٤٠ - تلثمت فاستقبلت من عنفوانه ... أوارًا إذا ما أسهل استن حاصبه
يقول: تلثمت من شدة الحر فاستقبلت من "عنفوانه": أي: من أوله. "أوارًا": وهو التوهج. وقوله: "إذا ما أسهل": يعني
١٧ ب ٣٩ - أغر كلون الملح ضاحي ترابه ... إذا استوقدت حزانه وسباسبه
قوله: "أغر": يعني أن هذا اليوم أبيض لشدة حر شمسه. و"ضاحي ترابه": ظاهره. و"حزانه": والواحد "حزين": وهو المكان الغليظ المرتفع. و"السبسب": المستوي.
٤٠ - تلثمت فاستقبلت من عنفوانه ... أوارًا إذا ما أسهل استن حاصبه
يقول: تلثمت من شدة الحر فاستقبلت من "عنفوانه": أي: من أوله. "أوارًا": وهو التوهج. وقوله: "إذا ما أسهل": يعني
844