ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
ناقتك، إذا صارت مريًا تدر على المسح قال لبيد يعني بقرة:
كأنها بالغمير ممرية ... تبغي بكثمان جؤذرًا عطبا
ومن روى: "تمري الذهاب منائح" ضربه مثلًا، فصير المنائح كأنها إبل تمري اللبن، والأول أجود، وهو قول الأصمعي. يقول: منحناها الله، جعلها لنا سقيًا. وأصل "المنيحة": الناقة تعار فيشرب لبنها.
٢٠ - وإن فارقته فرق المزن شايعت ... به مرجحنات الغمام الدوالح
يريد: وإن فارقت هذا الغيم "فرق المزن": وهو ما تفرق من السحاب عن السحاب. وقوله: "شايعت به مرجحنات"،
كأنها بالغمير ممرية ... تبغي بكثمان جؤذرًا عطبا
ومن روى: "تمري الذهاب منائح" ضربه مثلًا، فصير المنائح كأنها إبل تمري اللبن، والأول أجود، وهو قول الأصمعي. يقول: منحناها الله، جعلها لنا سقيًا. وأصل "المنيحة": الناقة تعار فيشرب لبنها.
٢٠ - وإن فارقته فرق المزن شايعت ... به مرجحنات الغمام الدوالح
يريد: وإن فارقت هذا الغيم "فرق المزن": وهو ما تفرق من السحاب عن السحاب. وقوله: "شايعت به مرجحنات"،
872