ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
على أتنه، تكشفن عنه كما تنكشف العيط عن هذا الفحل.
٦٣ - فجاءت كذود الخاربين يشلها ... مصك تهاداه صحار صرادح
أي: جاءت هذه الحمر كذود الخاربين، أي: كذود لصين. "يشلها": يطردها. "مصك": يعني حمارًا شديدًا. و"تهاداه صحار" أي: ترمي به هذه إلى هذه. و"صرادح": أمكنة مستوية صلبة. شبه الحمار الفحل وهو يطرد أتنه بلصين قد سرق إبلًا فهما يطردانها.
٦٤ - وقد أسهرت ذا أسهم بات طاويًا ... له فوق زجي مرفقيه وحاوح
٦٣ - فجاءت كذود الخاربين يشلها ... مصك تهاداه صحار صرادح
أي: جاءت هذه الحمر كذود الخاربين، أي: كذود لصين. "يشلها": يطردها. "مصك": يعني حمارًا شديدًا. و"تهاداه صحار" أي: ترمي به هذه إلى هذه. و"صرادح": أمكنة مستوية صلبة. شبه الحمار الفحل وهو يطرد أتنه بلصين قد سرق إبلًا فهما يطردانها.
٦٤ - وقد أسهرت ذا أسهم بات طاويًا ... له فوق زجي مرفقيه وحاوح
900