ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٣ - بلى، فاستعار القلب يأسًا ومانحت ... على إثرها عين طويل همولها
قوله: "فاستعار القلب يأسًا" أي: كأنه استعار اليأس من مكان، فأدخله قلبه. و"الممانحة": سيلان الدموع، وهو أن لا ينقطع. و"الممانحة" من الإبل: التي لا ينقطع درها، يقال: "ناقة ممانح" فضربه مثلًا للعين وسيلان دموعها. و"همولها": سيلانها وتتابعها.
٤ - كأني أخو جريالة بابلية ... من الراح دبت في العظام شمولها
أي: كأني أخو خمرة من الخمر، أي كأني سكران من الحزن. و"شمولها": خمرها.
قوله: "فاستعار القلب يأسًا" أي: كأنه استعار اليأس من مكان، فأدخله قلبه. و"الممانحة": سيلان الدموع، وهو أن لا ينقطع. و"الممانحة" من الإبل: التي لا ينقطع درها، يقال: "ناقة ممانح" فضربه مثلًا للعين وسيلان دموعها. و"همولها": سيلانها وتتابعها.
٤ - كأني أخو جريالة بابلية ... من الراح دبت في العظام شمولها
أي: كأني أخو خمرة من الخمر، أي كأني سكران من الحزن. و"شمولها": خمرها.
907