ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٤٧ - مكلين مضبوحي الوجوه كأننا ... بنو غب حمى من سهوم ومن فتر
"مكلين" أي: كلت إبلهم وأعيت. يقال: "رجل مكل": إذا كلت إبله، و"معطش": إذا عطشت إبله. "ورجل ممرض": إذا مرضت إبله، و"رجل مقو": دابته قوية. وقوله: "مضبوحي الوجوه" أي: ضبحتها الشمس، غيرتها. وقوله: "كأننا بنو غب حمى" أي: كأننا في غب حمى، أي: بعدها. و"السهوم": ضمر الوجه. ويقال: "رأيت فلانًا في غب حماه" أي: بعد حماه.
٤٨ - وقد كنت أهدي والمفازة بيننا ... ثناء امرئ باقي المودة والشكر
٤٩ - ذخرت أبا عمرو لقومك كلهم ... بقاء الليالي عندنا أحسن الذخر
"مكلين" أي: كلت إبلهم وأعيت. يقال: "رجل مكل": إذا كلت إبله، و"معطش": إذا عطشت إبله. "ورجل ممرض": إذا مرضت إبله، و"رجل مقو": دابته قوية. وقوله: "مضبوحي الوجوه" أي: ضبحتها الشمس، غيرتها. وقوله: "كأننا بنو غب حمى" أي: كأننا في غب حمى، أي: بعدها. و"السهوم": ضمر الوجه. ويقال: "رأيت فلانًا في غب حماه" أي: بعد حماه.
٤٨ - وقد كنت أهدي والمفازة بيننا ... ثناء امرئ باقي المودة والشكر
٤٩ - ذخرت أبا عمرو لقومك كلهم ... بقاء الليالي عندنا أحسن الذخر
967