ديوان ذي الرمة - بشرح أبي نصر الباهلي - عبد القدوس أبو صالح [ت ١٤٤٣ هـ]
٦٥ - أبوك تلافى الدين والناس بعدما ... تشاءوا وبيت الدين منقلع الكسر
"تلافى" أي: تدارك. و"بعدما تشاءوا" أي: بعدما تفرقوا. و"الكسر": أسفل الشقة التي تقع على الأرض. يقال: "تشاءى الأمر": إذا تفرق.
٦٦ - فشد إصار الدين أيام أذرح ... ورد حروبًا قد لقحن إلى عقر
"الإصار": الحبل الصغير الذي في وتد البيت، فضربه مثلًا للدين. وقوله: "ورد حروبًا قد لقحن إلى عقر" أي: سكون، وقد كن لقحن، أي: كانت الحرب هائجة فسكنت. و"العقر":
"تلافى" أي: تدارك. و"بعدما تشاءوا" أي: بعدما تفرقوا. و"الكسر": أسفل الشقة التي تقع على الأرض. يقال: "تشاءى الأمر": إذا تفرق.
٦٦ - فشد إصار الدين أيام أذرح ... ورد حروبًا قد لقحن إلى عقر
"الإصار": الحبل الصغير الذي في وتد البيت، فضربه مثلًا للدين. وقوله: "ورد حروبًا قد لقحن إلى عقر" أي: سكون، وقد كن لقحن، أي: كانت الحرب هائجة فسكنت. و"العقر":
974