ديوان عمرو بن قميئة - المؤلف
١٨ وَمَلمومَةٍ لا يَخرِقُ الطَرفُ عَرضَها … لَها كَوكَبٌ فَخمٌ شَديدٌ وُضوحُها
١٩ تَسيرُ وَتُزجي السَمَّ تَحتَ نُحورِها … كَريهٌ إِلى مَن فاجَأَتهُ صَبوحُها
٢٠ عَلى مُقذَحِرّاتٍ وَهُنُّ عَوابِسٌ … ضَبائِرُ مَوتٍ لا يُراحُ مُريحُها
٢١ نَبَذنا إِلَيهِم دَعوَةً يالَ مالِكٍ … لَها إِربَةٌ إِن لَم تَجِد مَن يُريحُها
٢٢ فَسُرنا عَلَيهِم سَورَةً ثَعلَبِيَّةً … وَأَسيافُنا يَجري عَلَيهِم نُضوحُها
٢٣ وَأَرماحُنا يَنهَزنَهُم نَهزَ جُمَّةٍ … يَعودُ عَلَيهِم وِردُنا فَنَميحُها
نهز جمة: أي انتزاع ما فيها. يقول: كلما وردناها عدنا إليها.
١٩ تَسيرُ وَتُزجي السَمَّ تَحتَ نُحورِها … كَريهٌ إِلى مَن فاجَأَتهُ صَبوحُها
٢٠ عَلى مُقذَحِرّاتٍ وَهُنُّ عَوابِسٌ … ضَبائِرُ مَوتٍ لا يُراحُ مُريحُها
٢١ نَبَذنا إِلَيهِم دَعوَةً يالَ مالِكٍ … لَها إِربَةٌ إِن لَم تَجِد مَن يُريحُها
٢٢ فَسُرنا عَلَيهِم سَورَةً ثَعلَبِيَّةً … وَأَسيافُنا يَجري عَلَيهِم نُضوحُها
٢٣ وَأَرماحُنا يَنهَزنَهُم نَهزَ جُمَّةٍ … يَعودُ عَلَيهِم وِردُنا فَنَميحُها
نهز جمة: أي انتزاع ما فيها. يقول: كلما وردناها عدنا إليها.
35