ديوان عمرو بن قميئة - المؤلف
٢٤ فَدارَت رَحانا ساعَةً وَرَحاهُمُ … وَدَرَّت طِباقًا بَعدَ بَكُءٍ لُقوحُها
٢٥ فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِنا … وَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها
٢٦ فَقُلنا هِيَ النُهبى وَحَلَّ حَرامُها … وَكانَت حِمى ما قَبلَنا فَنُبيحُها
٢٧ فَأُبنا وَآبوا كُلَّنا بِمَضيضَةٍ … مُهَمَّلَةٍ أَجراحُنا وَجُروحُها
بمضيضة أي قد أمضتنا الجراح.
مهملة أهملن فلا يطلبن.
٢٨ وَكُنّا إِذا أَحلامُ قَومٍ تَغَيَّبَت … نَشِحُّ عَلى أَحلامِنا فَنُريحُها
٢٥ فَما أَتلَفَت أَيديهُمُ مِن نُفوسِنا … وَإِن كَرُمَت فَإِنَّنا لا نَنوحُها
٢٦ فَقُلنا هِيَ النُهبى وَحَلَّ حَرامُها … وَكانَت حِمى ما قَبلَنا فَنُبيحُها
٢٧ فَأُبنا وَآبوا كُلَّنا بِمَضيضَةٍ … مُهَمَّلَةٍ أَجراحُنا وَجُروحُها
بمضيضة أي قد أمضتنا الجراح.
مهملة أهملن فلا يطلبن.
٢٨ وَكُنّا إِذا أَحلامُ قَومٍ تَغَيَّبَت … نَشِحُّ عَلى أَحلامِنا فَنُريحُها
36