علم البديع - عبد العزيز عتيق
وأحدهما في آخر البيت، والآخر في صدر المصراع الثاني، كقول أبي تمام في رثاء محمد بن نهشل حين استشهد:
وقد كانت البيض القواضب في الوغى ... بواتر فهي الآن من بعده بتر (١)
«فالبواتر» و«البتر» بضم فسكون يرجعان في أصلهما إلى اشتقاق واحد.
د- في اللفظين الملحقين بالمتجانسين لشبه الاشتقاق:
١ - ما يكون اللفظان الملحقان بالمتجانسين يجمعهما شبه الاشتقاق وأحدهما في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الأول، كقول الحريري:
ولاح يلحى على جري العنان إلى ... ملهى فسحقا له من لائح لاح
ف «لاح» الأول ماضي يلوح بمعنى ظهر، و«لاح» في آخر البيت اسم فاعل من لحاه بمعنى أبعده، فهما متجانسان لفظا مختلفان معنى، ويجمعهما شبه الاشتقاق.
٢ - ومنه ما يكون اللفظان الملحقان بالمتجانسين يجمعهما شبه الاشتقاق وأحدهما في آخر البيت والثاني في حشو المصراع الأول، كقول المعري:
لو اختصرتم من الإحسان زرتكمو ... والعذب يهجر للإفراط في الخصر (٢)
_________
(١) البيض القواضب: السيوف القواطع جمع قاضب، والبواتر: صفة أخرى هنا للسيوف بمعنى القواطع أيضا لحسن استعماله إياها، وبتر بضم فسكون: جمع أبتر، أي مقطوع الفائدة.
(٢) العذب هنا: يعني العذب من الماء، والخصر بفتحتين: البرودة، والمعنى: أن بعدي عنكم إنما هو لكثرة ما أنعمتم عليّ وطوقتموني من الإحسان.
وقد كانت البيض القواضب في الوغى ... بواتر فهي الآن من بعده بتر (١)
«فالبواتر» و«البتر» بضم فسكون يرجعان في أصلهما إلى اشتقاق واحد.
د- في اللفظين الملحقين بالمتجانسين لشبه الاشتقاق:
١ - ما يكون اللفظان الملحقان بالمتجانسين يجمعهما شبه الاشتقاق وأحدهما في آخر البيت والثاني في صدر المصراع الأول، كقول الحريري:
ولاح يلحى على جري العنان إلى ... ملهى فسحقا له من لائح لاح
ف «لاح» الأول ماضي يلوح بمعنى ظهر، و«لاح» في آخر البيت اسم فاعل من لحاه بمعنى أبعده، فهما متجانسان لفظا مختلفان معنى، ويجمعهما شبه الاشتقاق.
٢ - ومنه ما يكون اللفظان الملحقان بالمتجانسين يجمعهما شبه الاشتقاق وأحدهما في آخر البيت والثاني في حشو المصراع الأول، كقول المعري:
لو اختصرتم من الإحسان زرتكمو ... والعذب يهجر للإفراط في الخصر (٢)
_________
(١) البيض القواضب: السيوف القواطع جمع قاضب، والبواتر: صفة أخرى هنا للسيوف بمعنى القواطع أيضا لحسن استعماله إياها، وبتر بضم فسكون: جمع أبتر، أي مقطوع الفائدة.
(٢) العذب هنا: يعني العذب من الماء، والخصر بفتحتين: البرودة، والمعنى: أن بعدي عنكم إنما هو لكثرة ما أنعمتم عليّ وطوقتموني من الإحسان.
231