أيقونة إسلامية

الردود المفحمة على منكري السنة المطهرة

الشيخ عدنان بن محمد العرعور
الردود المفحمة على منكري السنة المطهرة - الشيخ عدنان بن محمد العرعور
يقال لهؤلاء الذين لا يأخذون بالسنة:
١ - من أين عرفتم أنّ هذا القرآن وحيٌ من الله تعالى ..؟ !؟ لولا تبليغ رسول الله - ﷺ - لنا بذلك .. فإذا أسقطتم السُّنة أسقطتم معها القرآن؛ لأن كلاهما تبليغ من الرسول - ﷺ - .. ! وإذن سقط الدين كله، ولا ينفعكم القرآن وقتئذ؛ لأنكم لم تعملوا بطاعة الرسول - ﷺ - التي أمر الله تعالى بها: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ الله ...﴾ [النساء: ٦٤].
ألا يعني فعلكم هذا؛ أن النبي - ﷺ - .. صَدَق في تبليغ القرآن .. ولم يصدق في تبليغ السنة .. إنكم لتقولون قولًا عظيمًا -والعياذ بالله تعالى-.
٢ - ما الذي أدراكم من كلام الرسول - ﷺ - أن هذه آية .. وهذا حديث ..؟ !؟ أليس هو النبي - ﷺ - الذي بين لنا ذالك ..؟ ! فكيف قبلتم منه ما قال أنه قرآن .. ورفضتم ما قال أنه وحي آخر من الرحمن ..؟ ! كيف فرّقتم بين النوعين من أقواله - ﷺ -، وكلاهما وحيٌ من الله المنان ..
أفتؤمنون ببعض أقواله وتكفرون ببعض ..؟ ! ليس هذا من سبيل المؤمنين في شيء.
قال تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون﴾ [النور: ٥١]
وقال تعالى: ﴿وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ * فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ﴾ [الحاقة: ٤٤ - ٤٧].
وعن أبي سعيد الخدري - ﵁ -، قال، قال رسول الله - ﷺ -: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحًا ومساء» (١).
_________
(١) [رواه البخاري ٤٣٥١ ومسلم ١٠٦٤]
3
المجلد
العرض
25%
الصفحة
3
(تسللي: 3)