المنهاج الواضح للبلاغة - حامد عونى
هو مثل يضرب لمن تحل المشاكل بوجوده. وتقرير الاستعارة فيه أن يقال: شبهت حال من تحل المشاكل بوجوده بحال نبي الله موسى -﵇- مع سحرة فرعون بجامع حال الشيء يحسم عنده النزاع، ثم استعير ... إلخ، أو هو مثل يضرب لمن يتضاءل شأنه عند وجود من هو أجل شأنًا. وتقرير الاستعارة فيه أن يقال: شبهت هيئة من يصغر شأنه عند وجود الأجل منه شأنًا بهيئة قوم فرعون، وقد أخفقوا في سحرهم عند مجيء موسى -﵇- وإلقائه العصا، والجامع الهيئة الحاصلة من ضآلة شيء حقير بجانب شيء خطير، والقرينة حالية كسابقاتها، وقس على ذلك جميع الأمثال السائرة نثرًا ونظمًا.
147