المنهاج الواضح للبلاغة - حامد عونى
المحسنات المعنوية:
١- المطابقة ١:
هي أن يجمع في كلام واحد بين معنى، ومقابلة، أو ضده، وتكون بلفظين من نوع واحد كأن يكونا "اسمين" كقوله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ فالجمع بين "الأيقاظ والرقود" مطابقة لأن اليقظة ضد الرقود وكلاهما من نوع الاسم كما ترى، أو "فعلين" كقوله تعالى: ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى﴾ فالجمع بين ﴿يَمُوتُ﴾ و﴿يَحْيَى﴾ مطابقة؛ لأن الموت ضد الحياة وكلاهما من نوع الفعل، أو "حرفين" نحو قوله تعالى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ فالجمع بين "اللام وعلى" مطابقة؛ لأن في "اللام" معنى المنفعة، وفي "على" معنى المضرة وهما متضادان.
وتكون المطابقة بلفظين من نوعين مختلفين، كقوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ فالجمع بين ﴿مَيْتًا﴾ و"أحيينا" مطابقة؛ لأن معناهما متضادان، غير أن الأول منهما من نوع الاسم، والآخر من نوع الفعل.
_________
١ وتسمى الطباق أيضًا.
١- المطابقة ١:
هي أن يجمع في كلام واحد بين معنى، ومقابلة، أو ضده، وتكون بلفظين من نوع واحد كأن يكونا "اسمين" كقوله تعالى: ﴿وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ﴾ فالجمع بين "الأيقاظ والرقود" مطابقة لأن اليقظة ضد الرقود وكلاهما من نوع الاسم كما ترى، أو "فعلين" كقوله تعالى: ﴿لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى﴾ فالجمع بين ﴿يَمُوتُ﴾ و﴿يَحْيَى﴾ مطابقة؛ لأن الموت ضد الحياة وكلاهما من نوع الفعل، أو "حرفين" نحو قوله تعالى: ﴿لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ فالجمع بين "اللام وعلى" مطابقة؛ لأن في "اللام" معنى المنفعة، وفي "على" معنى المضرة وهما متضادان.
وتكون المطابقة بلفظين من نوعين مختلفين، كقوله تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ﴾ فالجمع بين ﴿مَيْتًا﴾ و"أحيينا" مطابقة؛ لأن معناهما متضادان، غير أن الأول منهما من نوع الاسم، والآخر من نوع الفعل.
_________
١ وتسمى الطباق أيضًا.
163