جامع الورع وقامع البدع - أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم محمد بن محمود الدشتي الحنبلي
قال: وروى أبو هريرة ﵁ أن النبي ﵇ قال: «يُمْسَخُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلَيْسَ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: «بَلَى وَلَكِنَّهُمْ اتَّخَذُوا الْمَعَازِفَ وَالْقَيْنَاتِ (^١) وَالدُّفُوفَ فَبَاتُوا عَلَى لَهْوِهِمْ وَشُرْبِهِمْ فَأَصْبَحُوا وَقَدْ مُسِخُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ» (^٢). وصحّ وثبت عن أبي مالك الأشجعي (^٣) ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا وَتُضْرَبُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ، وَيَخْسِفُ اللَّهُ تَعَالَى بِهِمُ الْأَرْضَ وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ». هذا حديث صحيح رواه البخاري في صحيحه بنحوه (^٤). وروى أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﵇ قال: "من جلس إلى قينة يستمع منها صبّ في أذنيه الآنك" (^٥)
_________
(^١) وعرفها في الحاشية بقوله: "القينة جارية وعند البعض جارية مغنية، قينات، وقيان جمعها".
(^٢) إسناده ضعيف: رواه ابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي» (ص ٢٩ - ٣٠) (٨) من طريق حسان بن أبي سنان، عن رجل، عن أبي هريرة - ﵁ - به. وفيه جهالة الراوي عن أبي هريرة. ورواه أبونعيم في «الحلية» (٣/ ١١٩) من طريق حسان بن أبي سنان، عن أبي هريرة مرسلًا به، وقال: «كذا رواه حسان عن أبي هريرة مرسلًا، ورواه غيره عن الحسن، عن أبي هريرة متصلًا».أ. هـ. والحسن لم يسمع من أبي هريرة فالإسناد منقطع.
(^٣) كذا بالأصل وصوابها: الأشعري، وأبو مالك الأشجعي في الصحابة، لا يعرف اسمه، وهو غير أبي مالك الأشعري، انظر معرفة الصحابة لأبي نعيم والإصابة، والحديث حديث الأشعري، والله أعلم.
(^٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٧/ ١٠٦) (٥٥٩٠) بنحوه، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٣٣٣) (٢٠٤٠) بهذا اللفظ وزاد ذكر: المغنيات.
(^٥) باطل - أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريقين عن أبي نعيم عبيد بن هشام الحاجبي حدثنا ابن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك - مرفوعًا. قال الدارقطني: تفرّد به أبو نعيم عن ابن المبارك، ولا يثبت هذا عن مالك ولا عن بن المنكدر.، وقال عنه الإمام احمد: هذا باطل" ..
_________
(^١) وعرفها في الحاشية بقوله: "القينة جارية وعند البعض جارية مغنية، قينات، وقيان جمعها".
(^٢) إسناده ضعيف: رواه ابن أبي الدنيا في «ذم الملاهي» (ص ٢٩ - ٣٠) (٨) من طريق حسان بن أبي سنان، عن رجل، عن أبي هريرة - ﵁ - به. وفيه جهالة الراوي عن أبي هريرة. ورواه أبونعيم في «الحلية» (٣/ ١١٩) من طريق حسان بن أبي سنان، عن أبي هريرة مرسلًا به، وقال: «كذا رواه حسان عن أبي هريرة مرسلًا، ورواه غيره عن الحسن، عن أبي هريرة متصلًا».أ. هـ. والحسن لم يسمع من أبي هريرة فالإسناد منقطع.
(^٣) كذا بالأصل وصوابها: الأشعري، وأبو مالك الأشجعي في الصحابة، لا يعرف اسمه، وهو غير أبي مالك الأشعري، انظر معرفة الصحابة لأبي نعيم والإصابة، والحديث حديث الأشعري، والله أعلم.
(^٤) أخرجه البخاري في "صحيحه" (٧/ ١٠٦) (٥٥٩٠) بنحوه، وأخرجه ابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٣٣٣) (٢٠٤٠) بهذا اللفظ وزاد ذكر: المغنيات.
(^٥) باطل - أخرجه الدارقطني في (غرائب مالك) من طريقين عن أبي نعيم عبيد بن هشام الحاجبي حدثنا ابن المبارك عن مالك بن أنس عن محمد بن المنكدر عن أنس بن مالك - مرفوعًا. قال الدارقطني: تفرّد به أبو نعيم عن ابن المبارك، ولا يثبت هذا عن مالك ولا عن بن المنكدر.، وقال عنه الإمام احمد: هذا باطل" ..
174