جامع الورع وقامع البدع - أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم محمد بن محمود الدشتي الحنبلي
من العرب فيكذّبونه فلا تبقى لهم [سائمة] إلا هلكت ويمرّ بالحي من العرب فيصدّقونه، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، فتروح عليهم مواشيهم من يومهم ذلك أعظم ما كانت [و] أسمنه وأمدها
خواصرًا وأدرها ضروعًا" (^١)، هذا حديث خرجته من كتاب السنة لأبي عاصم النبيل، إلا إن جميع ما يظهر من هؤلاء الخوارج الذين هم رؤساء الجهّال المخالفون للشرع والمعاندون لأهله والطريقيون (^٢) والمشعبذة دون ما جاء به في الحديث من فعل الدجال وأمره أهون من أمر هؤلاء الجهال. وروي عن [ق ٩٢ / ب] النبي ﷺ أنّه قال: "يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفًا عليهم السيجان" (^٣) وهي الطيالسي وهي يلبسها الأكابر ينزو (^٤)
_________
(^١) ضعيف بهذا اللفظ - أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٣٥٩) (٤٠٧٧)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (٢/ ٥٣٥) (٦٥١٦)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١/ ١٧١) (٣٩١)، والروياني في "مسنده" (٢/ ٢٩٥) (١٢٣٩)، والطبراني في "الكبير" (٨/ ١٤٦) (٧٦٤٤)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٨٠) (٨٦٢٠)، وغيرهم من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبدالله الحضرمي عن أبي أمامة بنحوه، وإسناده ضعيف لجهالة عمرو الحضرمي لم يرو عنه غير السيباني، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان، وأصل حديث الدجال في الصحيح بدون ذكر التفل، وقصة إحياء الأب والأم.
(^٢) كذا بالأصل.
(^٣) ضعيف جدا بزيادة: "من أمتي" - أخرجه معمر في "جامعه" (١١/ ٣٩٣) (٢٠٨٢٥)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (٢/ ٥٥١) (١٥٤٩)، وابن الحمامي في "جزئه" (ص/٨٣) (٨٨) من طريق أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد به، والعبدي قال عنه الذهبي في "الكاشف": "متروك"، وقال عنه ابن حجر في "التقريب": "متروك ومنهم من كذبه" والحديث في صحيح مسلم "٤/ ٢٢٦٦) (٢٩٤٤) من حديث أنس بن مالك ﵁ بلفظ: أن رسول الله ﷺ قال: «يتبع الدجال من يهود أصبهان، سبعون ألفا عليهم الطيالسة».
(^٤) نزا قلبُه إلى الشّيءِ: طمِح إلى بلوغِه. وانظر معجم اللغة العربية المعاصرة ..
خواصرًا وأدرها ضروعًا" (^١)، هذا حديث خرجته من كتاب السنة لأبي عاصم النبيل، إلا إن جميع ما يظهر من هؤلاء الخوارج الذين هم رؤساء الجهّال المخالفون للشرع والمعاندون لأهله والطريقيون (^٢) والمشعبذة دون ما جاء به في الحديث من فعل الدجال وأمره أهون من أمر هؤلاء الجهال. وروي عن [ق ٩٢ / ب] النبي ﷺ أنّه قال: "يتبع الدجال من أمتي سبعون ألفًا عليهم السيجان" (^٣) وهي الطيالسي وهي يلبسها الأكابر ينزو (^٤)
_________
(^١) ضعيف بهذا اللفظ - أخرجه ابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٣٥٩) (٤٠٧٧)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (٢/ ٥٣٥) (٦٥١٦)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١/ ١٧١) (٣٩١)، والروياني في "مسنده" (٢/ ٢٩٥) (١٢٣٩)، والطبراني في "الكبير" (٨/ ١٤٦) (٧٦٤٤)، والحاكم في "المستدرك" (٤/ ٥٨٠) (٨٦٢٠)، وغيرهم من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني عن عمرو بن عبدالله الحضرمي عن أبي أمامة بنحوه، وإسناده ضعيف لجهالة عمرو الحضرمي لم يرو عنه غير السيباني، ولم يوثقه غير العجلي وابن حبان، وأصل حديث الدجال في الصحيح بدون ذكر التفل، وقصة إحياء الأب والأم.
(^٢) كذا بالأصل.
(^٣) ضعيف جدا بزيادة: "من أمتي" - أخرجه معمر في "جامعه" (١١/ ٣٩٣) (٢٠٨٢٥)، ونعيم بن حماد في "الفتن" (٢/ ٥٥١) (١٥٤٩)، وابن الحمامي في "جزئه" (ص/٨٣) (٨٨) من طريق أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد به، والعبدي قال عنه الذهبي في "الكاشف": "متروك"، وقال عنه ابن حجر في "التقريب": "متروك ومنهم من كذبه" والحديث في صحيح مسلم "٤/ ٢٢٦٦) (٢٩٤٤) من حديث أنس بن مالك ﵁ بلفظ: أن رسول الله ﷺ قال: «يتبع الدجال من يهود أصبهان، سبعون ألفا عليهم الطيالسة».
(^٤) نزا قلبُه إلى الشّيءِ: طمِح إلى بلوغِه. وانظر معجم اللغة العربية المعاصرة ..
215