جامع الورع وقامع البدع - أبو بكر أحمد بن محمد بن أبي القاسم محمد بن محمود الدشتي الحنبلي
وروي أن عبد الله بن هارون ﵀ قال: لو أصبتُ من يبغضني علي الحقيقة في الله ﷿ لأوجبت على نفسي محبّته (^١). [ق ٣١ /أ] وروي أن حذيفة بن قتادة المرعشي ﵀ قال: قال لي أخ من إخواني: إني لأدري الرجل محبًّا لي حريصًا عليّ، فأستصغره حيث لم يستصغرني (^٢). وروي أن أبا جعفر الرقي ﵀ قال: كتب إليّ يوسف بن أسباط مسائل، فكتبت إليه جوابها: أما ما ذكرت أن يكون العبد عارفًا بالله تعالى وعارفًا بنفسه، فالعارف بالله المطيع لله ﷿ والعارف بنفسه الذي يخاف من حسناته أن لا تقبل منه، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ [المؤمنون: ٦٠] أي خائفة ﴿أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ قال: قال يعطون ما أعطوا وهم يخافون أن لا يقبل منهم (^٣). وروي عن عائشة الصّدّيقة بنت الصّدّيق ﵄ قالت: سألت رسول الله ﷺ عن هذه الآية، فقال: "يا بنت الصّدّيق هم الذين يصومون ويفرقون أن لا يقبل منهم ويصلّون ويفرقون أن لا تقبل منهم ويتصدّقون ويفرقون أن لا يتقبل منهم" (^٤).
_________
(^١) أخرجه الكلابي في "أحاديثه" مخطوط، من طريق عبد الله عن ميسرة بن أنس بنحوه.
(^٢) لم أقف عليه.
(^٣) أخرجه الدينوري في "المجالسة" (٤/ ٢٩٦) (١٤٥٦)، وأبو نعيم في الحلية" (٨/ ٢٤٠) من طريق عبد الله بن عبدالغفار الكرماني، عن جعفر الرقي به.
(^٤) إسناده ضعيف - أخرجه الترمذي في "سنه" (٥/ ٣٢٧) (٣١٧٥)، وابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٤٠٤) (٤١٩٨)، وأحمد في "مسنده" (٤٢/ ١٥٦) (٢٥٢٦٣)، وغيرهم من طريق مالك بن مغول عن عبدالرحمن بن سعيد عن عائشة بنحوه، وهو منقطع بين عبدالرحمن عائشة. وخالف مالكا: عمرو بنن قيس فروي الطبري في "تفسيره" (١٩/ ٤٧)، والطبراني في "الأوسط" (٤/ ١٩٨) (٣٩٦٥) من طريق عمرو بن قيس عن عبدالرحمن عن أبي حازم عن أبي هريرة أن عائشة فذكره بنحوه، وقال الدارقطني في "العلل" أن رواية عبد الرحمن مرسلا، عن عائشة، هي المحفوظة.
وورد الحديث من طريق أخرى ضعيفة فرواه أبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٣١٥) (٤٩١٧)، والطبري في "تفسيره" (١٩/ ٤٧) من طريق ليث بن أبي سليم عن مغيث - ولم يذكره أبو يعلى - عن رجل عن عائشة بنحوه، وليث ضعيف، وفيه جهالة الراوي عنه، ورواه الطبري أيضا فزاد مع ليث: هشيم عن العوام بن حوشب عن عائشة به، وهشيم مدلس قد عنعنه، كما أنه منقطع بين العوام وعائشة.
_________
(^١) أخرجه الكلابي في "أحاديثه" مخطوط، من طريق عبد الله عن ميسرة بن أنس بنحوه.
(^٢) لم أقف عليه.
(^٣) أخرجه الدينوري في "المجالسة" (٤/ ٢٩٦) (١٤٥٦)، وأبو نعيم في الحلية" (٨/ ٢٤٠) من طريق عبد الله بن عبدالغفار الكرماني، عن جعفر الرقي به.
(^٤) إسناده ضعيف - أخرجه الترمذي في "سنه" (٥/ ٣٢٧) (٣١٧٥)، وابن ماجه في "سننه" (٢/ ١٤٠٤) (٤١٩٨)، وأحمد في "مسنده" (٤٢/ ١٥٦) (٢٥٢٦٣)، وغيرهم من طريق مالك بن مغول عن عبدالرحمن بن سعيد عن عائشة بنحوه، وهو منقطع بين عبدالرحمن عائشة. وخالف مالكا: عمرو بنن قيس فروي الطبري في "تفسيره" (١٩/ ٤٧)، والطبراني في "الأوسط" (٤/ ١٩٨) (٣٩٦٥) من طريق عمرو بن قيس عن عبدالرحمن عن أبي حازم عن أبي هريرة أن عائشة فذكره بنحوه، وقال الدارقطني في "العلل" أن رواية عبد الرحمن مرسلا، عن عائشة، هي المحفوظة.
وورد الحديث من طريق أخرى ضعيفة فرواه أبو يعلى في "مسنده" (٨/ ٣١٥) (٤٩١٧)، والطبري في "تفسيره" (١٩/ ٤٧) من طريق ليث بن أبي سليم عن مغيث - ولم يذكره أبو يعلى - عن رجل عن عائشة بنحوه، وليث ضعيف، وفيه جهالة الراوي عنه، ورواه الطبري أيضا فزاد مع ليث: هشيم عن العوام بن حوشب عن عائشة به، وهشيم مدلس قد عنعنه، كما أنه منقطع بين العوام وعائشة.
84