العروة الوثقى في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
ونصرتها (١).
٦ - الصلاة عليه - ﷺ - قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٢)، وقال - ﷺ -: «.. من صلّى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا» (٣)، وقال - ﷺ -: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» (٤)، وقال - ﷺ -: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليّ» (٥)، وقال - ﷺ -: «ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلّوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم» (٦)، وقال - ﷺ -: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام» (٧)، وقال جبريل
_________
(١) الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ﷺ -، ٢/ ٥٩٥، و٦١٢.
(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٥٦.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي - ﷺ - ثم يسأل الله له الوسيلة، برقم ٣٨٤.
(٤) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب زيارة القبور، برقم ٢٠٤٢،وأحمد في المسند،٢/ ٣٦٧، والطبراني في المعجم الأوسط، برقم ٨٠٢٦،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود،١/ ٥٧١.
(٥) أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب قول رسول الله - ﷺ -: رغم أنف رجل، برقم ٣٥٤٦، وأحمد، ١/ ٢٠١، والحاكم، ١/ ٥٤٩، وأبو يعلى، برقم ٦٧٧٦، وابن حبان كما في الموارد، برقم ٢٣٨٨. وقال أبو عيسى: «هذا حديث حسن صحيح غريب»، وقال الحاكم: «صحيح»، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم ٢٨٧٨.
(٦) أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله، برقم ٣٣٨٠، وأحمد بن حنبل في المسند، ٢/ ٤٤٦، ٤٥٣، ٤٨١، ٤٨٤، ٤٩٥، وقال أبو عيسى: «هذا حديث حسن صحيح»، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم ٧٤.
(٧) أخرجه أحمد في المسند، ١/ ٤٤١، والنسائي في كتاب السهو، باب السلام على النبي - ﷺ -، برقم ١٢٨٠، وابن حبان في صحيحه، برقم ٩١٤، والحاكم في المستدرك، ٢/ ٤٢١، وقال: «صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم ٢١٧٤.
٦ - الصلاة عليه - ﷺ - قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ (٢)، وقال - ﷺ -: «.. من صلّى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا» (٣)، وقال - ﷺ -: «لا تجعلوا بيوتكم قبورًا، ولا تجعلوا قبري عيدًا وصلّوا عليّ فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم» (٤)، وقال - ﷺ -: «البخيل من ذكرت عنده فلم يصلِّ عليّ» (٥)، وقال - ﷺ -: «ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلّوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم» (٦)، وقال - ﷺ -: «إن لله ملائكة سياحين في الأرض يبلغوني من أمتي السلام» (٧)، وقال جبريل
_________
(١) الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ﷺ -، ٢/ ٥٩٥، و٦١٢.
(٢) سورة الأحزاب، الآية: ٥٦.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ثم يصلي على النبي - ﷺ - ثم يسأل الله له الوسيلة، برقم ٣٨٤.
(٤) أخرجه أبو داود في كتاب المناسك، باب زيارة القبور، برقم ٢٠٤٢،وأحمد في المسند،٢/ ٣٦٧، والطبراني في المعجم الأوسط، برقم ٨٠٢٦،وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود،١/ ٥٧١.
(٥) أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب قول رسول الله - ﷺ -: رغم أنف رجل، برقم ٣٥٤٦، وأحمد، ١/ ٢٠١، والحاكم، ١/ ٥٤٩، وأبو يعلى، برقم ٦٧٧٦، وابن حبان كما في الموارد، برقم ٢٣٨٨. وقال أبو عيسى: «هذا حديث حسن صحيح غريب»، وقال الحاكم: «صحيح»، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم ٢٨٧٨.
(٦) أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات، باب في القوم يجلسون ولا يذكرون الله، برقم ٣٣٨٠، وأحمد بن حنبل في المسند، ٢/ ٤٤٦، ٤٥٣، ٤٨١، ٤٨٤، ٤٩٥، وقال أبو عيسى: «هذا حديث حسن صحيح»، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة، برقم ٧٤.
(٧) أخرجه أحمد في المسند، ١/ ٤٤١، والنسائي في كتاب السهو، باب السلام على النبي - ﷺ -، برقم ١٢٨٠، وابن حبان في صحيحه، برقم ٩١٤، والحاكم في المستدرك، ٢/ ٤٢١، وقال: «صحيح ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي، وصححه الألباني في صحيح الجامع، برقم ٢١٧٤.
76