العروة الوثقى في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
رسالة النبي - ﷺ - وعمومها وشمولها لجميع الثقلين: الإنس والجنّ، في كل زمان ومكان إلى قيام الساعة: ﴿قَدْ جَاءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِحَفِيظٍ﴾ (١)، ﴿وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ...﴾ (٢).
_________
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٠٤.
(٢) سورة الكهف، الآية: ٢٩.
_________
(١) سورة الأنعام، الآية: ١٠٤.
(٢) سورة الكهف، الآية: ٢٩.
84