قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
دون الناس، واستخلافه عليهم، وتفضيل المسلمين بعضهم على بعض، ويذكر علي بن إبراهيم القمي الذي هو عندهم ثقة في الحديث، معتمد صحيح المذهب في تفسيره تحت قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ (١)، قال أبو جعفر: الأول (يعني أبا بكر) يقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول عليًّا وليًّا، «يا ليتني لم أتخذ فلانًا خليلًا» يعني الثاني (عمر) (٢).
روى الكليني عن أبي عبد الله في قوله - ﷿ -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ (٣)، قال: نزلت في فلان وفلان .. آمنوا بالنبي - ﷺ - في أول الأمر، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي - ﷺ -: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه»، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين - ﵇ -، ثم كفروا حيث قضى رسول الله - ﷺ - فلم يقرّوا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرًا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء! وبيّن شارح الكافي أن المراد من فلان وفلان ... أبو بكر، وعمر، وعثمان، وكذبوا قاتلهم الله!
٣ - طعنهم في بقية أصحاب النبي - ﷺ - وأزواجه أمهات المؤمنين، فلم يكتفِ الشيعة بالطعن والتعريض في رحماء رسول الله - ﷺ -، بل تطرقوا إلى أعراض آل النبي ورفقته الكبار، وخاصة الذين هاجروا في سبيل الله
_________
(١) سورة الفرقان، الآية: ٢٧.
(٢) الشيعة والسنة، ص٣٤ - ٣٥، وذكر تأويلات غير ما ذكر هنا، نسأل الله العافية.
(٣) سورة النساء، الآية: ١٣٧.
روى الكليني عن أبي عبد الله في قوله - ﷿ -: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ الله لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾ (٣)، قال: نزلت في فلان وفلان .. آمنوا بالنبي - ﷺ - في أول الأمر، وكفروا حيث عرضت عليهم الولاية حين قال النبي - ﷺ -: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه»، ثم آمنوا بالبيعة لأمير المؤمنين - ﵇ -، ثم كفروا حيث قضى رسول الله - ﷺ - فلم يقرّوا بالبيعة، ثم ازدادوا كفرًا بأخذهم من بايعه بالبيعة لهم، فهؤلاء لم يبق فيهم من الإيمان شيء! وبيّن شارح الكافي أن المراد من فلان وفلان ... أبو بكر، وعمر، وعثمان، وكذبوا قاتلهم الله!
٣ - طعنهم في بقية أصحاب النبي - ﷺ - وأزواجه أمهات المؤمنين، فلم يكتفِ الشيعة بالطعن والتعريض في رحماء رسول الله - ﷺ -، بل تطرقوا إلى أعراض آل النبي ورفقته الكبار، وخاصة الذين هاجروا في سبيل الله
_________
(١) سورة الفرقان، الآية: ٢٧.
(٢) الشيعة والسنة، ص٣٤ - ٣٥، وذكر تأويلات غير ما ذكر هنا، نسأل الله العافية.
(٣) سورة النساء، الآية: ١٣٧.
106