اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة

د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنة - د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
٢ - وسئل النبي - ﷺ - من أحبّ الناس إليك؟ قال: «عائشة»، قلت: من الرجال؟ قال: «أبوها»، قلت: ثم من؟ قال: «ثم عمر بن الخطاب»، فعدّ رجالًا (١).
٣ - وقال ﵊: «إن عبد الله رجل صالح» (٢)، يعني عبد الله بن عمر ﵄.
فهؤلاء الصحابة وغيرهم من أصحاب رسول الله - ﷺ - الذين مدحهم الله في كتابه، ومدحهم ودعا لهم بالمغفرة رسول الله - ﷺ - الناطق بالوحي، واحدًا واحدًا، وجماعةً جماعةً، ويمدحهم ويُثني عليهم كل من سلك مسلكه، واتبع سبيله من المؤمنين غير المنافقين من أبناء اليهود، والمجوس، الذين أكلت قلوبهم البغضاء والشحناء، والحسد عليهم لأعمالهم الجبَّارة في سبيل الله، وفي سبيل نشر هذا الدين الميمون المبارك، وكان هذا هو السبب الحقيقي لحنق الكفرة على هؤلاء المجاهدين، العاملين بالكتاب والسنة، وخاصة على أبي بكر، وعمر، وعثمان - ﵃ -، الذين قادوا جيوش الظفر، وجهزوا عساكر النصر، وكان سبب احتراق
_________
(١) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي - ﷺ -:لو كنت متخذًا خليلًا، برقم ٣٦٦٢، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق - ﵁ -،برقم ٢٣٨٤.
(٢) أخرجه البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عبد الله بن عمر ﵄، برقم ٣٧٤٠، ٣٧٤١، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل عبد الله بن عمر
﵄، برقم ٢٤٧٨.
121
المجلد
العرض
95%
الصفحة
121
(تسللي: 121)