أحاديث في الفتن والحوادث (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الحادي عشر) - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
بَابُ هَلاَكِ الأُمَّةِ بَعْضِهِم بِبَعِضٍ
(٨٠) ولِمسلم١: عن ثَوبَانَ. قال رسولُ الله – ﷺ –:
"إنّ الله زَوَى٢ لي الأرضَ، فرأيتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَها، وإنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا ما زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيْتُ الْكَنْزَيْنَ: الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ٣. (قال ابنُ ماجه: يَعْنِي الذّهبَ والفضّةَ)، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي أَلاّ يُهْلِكَهَا
_________
١ صحيح مسلم بشرح النووي – ج١٨ – كتاب الفتن وأشراط الساعة – باب هلاك هذه الأمة: بعضهم ببعض – ص١٣.
وأخرجه ابن ماجه – ج٢ – كتاب الفتن – باب ما يكون من الفتن – ص ١٣٠٤ – مع اختلاف اللفظ.
وكذلك أخرجه أبو داود بشرح عون الْمعبود، ج١١، كتاب الْفِتَن ص ٣٢٢.
٢ "زوى"، أي: جمع وضم بعضها إلى بعض. والمراد من الأرض ما سيبلغها ملك الأمة. يدل عليه ما بعده.
٣ يعني: من كنزي كسرى وقيصر: ملكي العراق والشام.
(٨٠) ولِمسلم١: عن ثَوبَانَ. قال رسولُ الله – ﷺ –:
"إنّ الله زَوَى٢ لي الأرضَ، فرأيتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَها، وإنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا ما زُوِيَ لِي مِنْهَا، وَأُعْطِيْتُ الْكَنْزَيْنَ: الأَحْمَرَ وَالأَبْيَضَ٣. (قال ابنُ ماجه: يَعْنِي الذّهبَ والفضّةَ)، وَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتِي أَلاّ يُهْلِكَهَا
_________
١ صحيح مسلم بشرح النووي – ج١٨ – كتاب الفتن وأشراط الساعة – باب هلاك هذه الأمة: بعضهم ببعض – ص١٣.
وأخرجه ابن ماجه – ج٢ – كتاب الفتن – باب ما يكون من الفتن – ص ١٣٠٤ – مع اختلاف اللفظ.
وكذلك أخرجه أبو داود بشرح عون الْمعبود، ج١١، كتاب الْفِتَن ص ٣٢٢.
٢ "زوى"، أي: جمع وضم بعضها إلى بعض. والمراد من الأرض ما سيبلغها ملك الأمة. يدل عليه ما بعده.
٣ يعني: من كنزي كسرى وقيصر: ملكي العراق والشام.
110