اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحاديث في الفتن والحوادث ط القاسم

محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
أحاديث في الفتن والحوادث ط القاسم - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
كذا وكذا ميلًا ١.
[١٥٩] ولأبي داود: عن ابن عمر قال رسول الله ﷺ: "يوشك المسلمون أن يحاصروا إلى المدينة حتى يكون أبعد مسالحهم سلاح" ٢ قال الزهري: وسلاح قريب من خيبر.
[١٦٠] ولمسلم: عن أبي هريرة سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي٣ -يريد عوافي السباع والطير- يخرج راعيان من مزينة يريدان المدينة ينعقان ب غنمها فيجدانها وحشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرا على وجوههما" ٤.
[١٦١] وروى عمر بن منبه عن سليمان بن الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "يخرج أهل المدينة منها، ثم يعودون إليها فيعمرونها حتى تمتلئ ثم يخرجون
_________
١ صحيح مسلم بشرح النووي ج١٨ كتاب الفتن باب في سكنى المدينة وعمارتها قبل الساعة ص٣٠.
٢ عون المعبود بشرح سنن أبي داود ج١١ كتاب الفتن باب ذكر الفتن ودلائلها ص٣٢٠.
والمعنى أن أبعد ثغورهم هذا الموضع القريب من خيبر وقد يستعمل لقوم يحفظون الثغور من العدو.
٣ وهو الموضع الخالي الذي لا أنيس به فإن الطير والوحش تقصده لأمنها على نفسها فيه.
٤ صحيح مسلم بشح النووي ج٩ كتاب الحج باب في المدينة حين يتركها أهلها ص١٦٠.
والمعنى: يجدانها ذات وحوش ويكون وحشًا بمعنى وحوشًا. واصل الوحش: كل شيء توحش من الحيوانات.
78
المجلد
العرض
83%
الصفحة
78
(تسللي: 78)