أحاديث في الفتن والحوادث ط القاسم - محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي
من أحاديث الدجال
[١٧٩] ولابن أبي شيبة: عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "الدجال أعور أجعد١، هجان أحمر، كأن رأسه غصنة شجرة، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن" ٢.
[١٨٠] ولأبي داود الطيالسي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "أما مسيح الضلالة، فإنه أعور العين، أجلى الجبهة٣، عريض النحر، فيه اندفاء٤، مثل قطن بن عبد العزى" فقال الرجل: يضرني يا رسول الله شبهه؟ قال: "لا أنت مسلم وهو كافر" ٥.
[١٨١] ولابن ماجه بسند صحيح: عن أبي بكر الصديق ﵁: قال رسول الله ﷺ: "إن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان يتبعه أفواج، كأن وجوههم المجان المطرقة" ٦.
_________
= وأن ذلك رؤيا إذ قد ورد في الصحيح أنه لا يدخل مكة ولا المدينة مع أنه لم يذكر في رواية مالك طواف الدجال. وقد يقال: إن تحريم دخول المدينة ومكة عليه إنما هو في زمن فتنته والله أعلم. "نووي على مسلم".
١ القصير المتردد الخلق.
٢ ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان بتحقيق عبد القادر حمزة كتاب الفتن باب ما جاء في الكذابين والدجال ص ٤٦٨.
٣ أجلى الجبهة: الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين.
٤ أي: انحناء.
٥ مسند أبي داود الطيالسي ج١٠ ص ٣٣٠ حديث رقم ٢٥٣٢.
٦ سنن ابن ماجة ج٢ كتاب الفتن باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم ص ١٣٥٣.
قال في النهاية: أي التراس التي ألبست العقب شيئًا فوق شيء. وقد شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها.
[١٧٩] ولابن أبي شيبة: عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ قال: "الدجال أعور أجعد١، هجان أحمر، كأن رأسه غصنة شجرة، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن" ٢.
[١٨٠] ولأبي داود الطيالسي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: "أما مسيح الضلالة، فإنه أعور العين، أجلى الجبهة٣، عريض النحر، فيه اندفاء٤، مثل قطن بن عبد العزى" فقال الرجل: يضرني يا رسول الله شبهه؟ قال: "لا أنت مسلم وهو كافر" ٥.
[١٨١] ولابن ماجه بسند صحيح: عن أبي بكر الصديق ﵁: قال رسول الله ﷺ: "إن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان يتبعه أفواج، كأن وجوههم المجان المطرقة" ٦.
_________
= وأن ذلك رؤيا إذ قد ورد في الصحيح أنه لا يدخل مكة ولا المدينة مع أنه لم يذكر في رواية مالك طواف الدجال. وقد يقال: إن تحريم دخول المدينة ومكة عليه إنما هو في زمن فتنته والله أعلم. "نووي على مسلم".
١ القصير المتردد الخلق.
٢ ذكره الهيثمي في موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان بتحقيق عبد القادر حمزة كتاب الفتن باب ما جاء في الكذابين والدجال ص ٤٦٨.
٣ أجلى الجبهة: الخفيف شعر ما بين النزعتين من الصدغين.
٤ أي: انحناء.
٥ مسند أبي داود الطيالسي ج١٠ ص ٣٣٠ حديث رقم ٢٥٣٢.
٦ سنن ابن ماجة ج٢ كتاب الفتن باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم ص ١٣٥٣.
قال في النهاية: أي التراس التي ألبست العقب شيئًا فوق شيء. وقد شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها.
86