رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فبالصبر وَالْيَقِين تنَال الْإِمَامَة فِي الدّين
فَقيل بِالصبرِ عَن الدُّنْيَا
وَقيل بِالصبرِ على الْبلَاء
وَقيل بِالصبرِ عَن المناهي
وَالصَّوَاب أَنه بِالصبرِ عَن ذَلِك كُله بِالصبرِ على أَدَاء فَرَائض الله وَالصَّبْر عَن مَحَارمه وَالصَّبْر على أقداره
وَجمع سُبْحَانَهُ بَين الصَّبْر وَالْيَقِين إِذْ هما سَعَادَة العَبْد وفقدهما يفقده سعادته فَإِن الْقلب تطرقه طوارق الشَّهَوَات الْمُخَالفَة لأمر الله وطوارق الشُّبُهَات الْمُخَالفَة لخبره فبالصبر يدْفع الشَّهَوَات وباليقين يدْفع الشُّبُهَات فَإِن الشَّهْوَة والشبهة مضادتان للدّين من كل وَجه فَلَا ينجو من
فَقيل بِالصبرِ عَن الدُّنْيَا
وَقيل بِالصبرِ على الْبلَاء
وَقيل بِالصبرِ عَن المناهي
وَالصَّوَاب أَنه بِالصبرِ عَن ذَلِك كُله بِالصبرِ على أَدَاء فَرَائض الله وَالصَّبْر عَن مَحَارمه وَالصَّبْر على أقداره
وَجمع سُبْحَانَهُ بَين الصَّبْر وَالْيَقِين إِذْ هما سَعَادَة العَبْد وفقدهما يفقده سعادته فَإِن الْقلب تطرقه طوارق الشَّهَوَات الْمُخَالفَة لأمر الله وطوارق الشُّبُهَات الْمُخَالفَة لخبره فبالصبر يدْفع الشَّهَوَات وباليقين يدْفع الشُّبُهَات فَإِن الشَّهْوَة والشبهة مضادتان للدّين من كل وَجه فَلَا ينجو من
16