رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
وَالْقَمَر إِلَى الْبَصَر وَلِهَذَا قَالَ من قَالَ من السّلف الْيَقِين الْإِيمَان كُله
الثَّالِث هِدَايَة الْخلق ودعوتهم إِلَى الله وَرَسُوله
قَالَ تَعَالَى ﴿وَمن أحسن قولا مِمَّن دَعَا إِلَى الله وَعمل صَالحا وَقَالَ إِنَّنِي من الْمُسلمين﴾ قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ هَذَا حبيب الله هَذَا ولي الله أسلم لله وَعمل بِطَاعَتِهِ ودعا الْخلق إِلَيْهِ فَهَذَا النَّوْع أفضل أَنْوَاع الْإِنْسَان وَأَعْلَاهُمْ دَرَجَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة
الثَّالِث هِدَايَة الْخلق ودعوتهم إِلَى الله وَرَسُوله
قَالَ تَعَالَى ﴿وَمن أحسن قولا مِمَّن دَعَا إِلَى الله وَعمل صَالحا وَقَالَ إِنَّنِي من الْمُسلمين﴾ قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ هَذَا حبيب الله هَذَا ولي الله أسلم لله وَعمل بِطَاعَتِهِ ودعا الْخلق إِلَيْهِ فَهَذَا النَّوْع أفضل أَنْوَاع الْإِنْسَان وَأَعْلَاهُمْ دَرَجَة عِنْد الله يَوْم الْقِيَامَة
20