رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
وَلِهَذَا يُقَال للطريقة من الدَّم الَّتِي يسْتَدلّ بهَا على الرَّمية بَصِيرَة
فدلت الْآيَة أَيْضا على أَن من لم يكن على بَصِيرَة فَلَيْسَ من أَتبَاع الرَّسُول وَأَن أَتْبَاعه هم أولو البصائر وَلِهَذَا قَالَ ﴿أَنا وَمن اتبعني﴾ فَإِن كَانَ الْمَعْنى أدعوا إِلَى الله أَنا وَمن اتبعني وَيكون ﴿وَمن اتبعني﴾ مَعْطُوفًا على الضَّمِير الْمَرْفُوع فِي ﴿ادعوا﴾ وَحسن الْعَطف لأجل الْفَصْل فَهُوَ دَلِيل على أَن أَتبَاع الرَّسُول هم الَّذين يدعونَ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله
وَإِن كَانَ مَعْطُوفًا على الضَّمِير الْمَجْرُور فِي سبيلي أَي هَذِه سبيلي وسبيل من اتبعني فَكَذَلِك
وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فسبيله وسبيل أَتْبَاعه الدعْوَة إِلَى الله
فدلت الْآيَة أَيْضا على أَن من لم يكن على بَصِيرَة فَلَيْسَ من أَتبَاع الرَّسُول وَأَن أَتْبَاعه هم أولو البصائر وَلِهَذَا قَالَ ﴿أَنا وَمن اتبعني﴾ فَإِن كَانَ الْمَعْنى أدعوا إِلَى الله أَنا وَمن اتبعني وَيكون ﴿وَمن اتبعني﴾ مَعْطُوفًا على الضَّمِير الْمَرْفُوع فِي ﴿ادعوا﴾ وَحسن الْعَطف لأجل الْفَصْل فَهُوَ دَلِيل على أَن أَتبَاع الرَّسُول هم الَّذين يدعونَ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله
وَإِن كَانَ مَعْطُوفًا على الضَّمِير الْمَجْرُور فِي سبيلي أَي هَذِه سبيلي وسبيل من اتبعني فَكَذَلِك
وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فسبيله وسبيل أَتْبَاعه الدعْوَة إِلَى الله
23