رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه - ط الشرق الأوسط - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
تَسْلِيمًا فَلَا ينفعنا تحكيم غَيره والانقياد لَهُ وَلَا ينجينا من عَذَاب الله وَلَا يقبل منا هَذَا الْجَواب إِذا سمعنَا نداءه سُبْحَانَهُ يَوْم الْقِيَامَة ﴿مَاذَا أجبتم الْمُرْسلين﴾ فَإِنَّهُ لَا بُد أَن يسألنا عَن ذَلِك ويطالبنا بِالْجَوَابِ قَالَ تَعَالَى ﴿فلنسألن الَّذين أرسل إِلَيْهِم ولنسألن الْمُرْسلين﴾ وَقَالَ النَّبِي ﷺ أُوحِي إِلَيّ أَنكُمْ بِي تفتنون وعني تسْأَلُون يَعْنِي الْمَسْأَلَة فِي الْقَبْر فَمن
37