طريق الهجرتين وباب السعادتين - ط الدار السلفية - محمد بن أبي بكر بن أيوب بن سعد شمس الدين ابن قيم الجوزية
فصل: فى تحقيق نعت الفقير
فجملة نعت الفقير حقًا أَنه المتخلِّى من الدنيا تطرفًا والمتجافى عنها تعففًا. لا يستغنى بها تكثرًا، ولا يستكثر منها تملكًا، وإِن كان مالكًا لها بهذا الشرط لم تضره، بل هو فقير غناه فى فقره، وغنى فقره فى غناه.. ومن نعته أَيضًا أَن يكون فقيرًا من حاله وهو خروجه عن الحال تبريًا، وترك الالتفات إِليه تسليًا، وترك مساكنة الأَحوال
فجملة نعت الفقير حقًا أَنه المتخلِّى من الدنيا تطرفًا والمتجافى عنها تعففًا. لا يستغنى بها تكثرًا، ولا يستكثر منها تملكًا، وإِن كان مالكًا لها بهذا الشرط لم تضره، بل هو فقير غناه فى فقره، وغنى فقره فى غناه.. ومن نعته أَيضًا أَن يكون فقيرًا من حاله وهو خروجه عن الحال تبريًا، وترك الالتفات إِليه تسليًا، وترك مساكنة الأَحوال
50