السياسة الشرعية - جامعة المدينة - مناهج جامعة المدينة العالمية
أيضًا كان الرسول -ﷺ- يمدح الشورى ويحث المسلمين على تحقيقها ويشاور المسلمين في معظم الأمور التي تعرض له كما بينا، وقد أكد أبو هريرة -﵁- ذلك بقوله: لم يكن أحد أكثر مشاورة لأصحابه من رسول الله -ﷺ.
وقد روى الفقهاء أحاديث كثيرة عن الرسول -ﷺ- في الشورى منها: «المستشار مؤتمن» ومنها: إذا كان أمراؤكم خياركم، وأغنياؤكم سمحاءكم، وأمركم شورى بينكم؛ فظهر الأرض خير لكم من بطنه قال أيضًا: ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم وقال: ما ندم من استشار، ولا خاب من استخار وقال: ما شقي قط عبد بمشورة وقال أيضًا: المشورة حصن من الندامة، وأمان من الملامة وقال أيضًا: من أراد أمرًا فشاور فيه امرءا مسلمًا وفقه الله لأرشد أموره وقال: رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس وقال: وما استغنى مستبد برأيه، وما هلك أحد عن مشورة وفي رواية: وما يستغني رجل عن مشورة وقال: أما إن الله ورسوله لغنيان عنها -أي: المشاورة- ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن استشار منهم لم يعدم رشدًا، ومن تركها لم يعدم غيًّ ويعقب الشيخ/ رشيد رضا على ذلك بقوله: أي: شرعها الله -﷾- لتحقق الرشد في المصالح ومنع المفاسد؛ فإن الغي هو الفساد والضلال، وقال -ﷺ-: استعينوا على أموركم بالمشاورة.
وفي كثير من الأمور الدنيوية كان -ﷺ- يرجع إلى المسلمين، وفي هذا النطاق يروى عنه -ﷺ- قوله: «أنتم أعلم بأمر دنياكم» وقوله: «ما كان من أمر دينكم فإليّ، وما كان من أمر دنياكم فأنتم أعلم به» ومن هنا فإن الرسول -ﷺ- كان ينزل على آرائهم في أمور الدنيا.
وقد روى الفقهاء أحاديث كثيرة عن الرسول -ﷺ- في الشورى منها: «المستشار مؤتمن» ومنها: إذا كان أمراؤكم خياركم، وأغنياؤكم سمحاءكم، وأمركم شورى بينكم؛ فظهر الأرض خير لكم من بطنه قال أيضًا: ما تشاور قوم قط إلا هدوا لأرشد أمورهم وقال: ما ندم من استشار، ولا خاب من استخار وقال: ما شقي قط عبد بمشورة وقال أيضًا: المشورة حصن من الندامة، وأمان من الملامة وقال أيضًا: من أراد أمرًا فشاور فيه امرءا مسلمًا وفقه الله لأرشد أموره وقال: رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس وقال: وما استغنى مستبد برأيه، وما هلك أحد عن مشورة وفي رواية: وما يستغني رجل عن مشورة وقال: أما إن الله ورسوله لغنيان عنها -أي: المشاورة- ولكن جعلها الله رحمة لأمتي، فمن استشار منهم لم يعدم رشدًا، ومن تركها لم يعدم غيًّ ويعقب الشيخ/ رشيد رضا على ذلك بقوله: أي: شرعها الله -﷾- لتحقق الرشد في المصالح ومنع المفاسد؛ فإن الغي هو الفساد والضلال، وقال -ﷺ-: استعينوا على أموركم بالمشاورة.
وفي كثير من الأمور الدنيوية كان -ﷺ- يرجع إلى المسلمين، وفي هذا النطاق يروى عنه -ﷺ- قوله: «أنتم أعلم بأمر دنياكم» وقوله: «ما كان من أمر دينكم فإليّ، وما كان من أمر دنياكم فأنتم أعلم به» ومن هنا فإن الرسول -ﷺ- كان ينزل على آرائهم في أمور الدنيا.
353